لغة تمَّ إنشاؤها بوعي من قِبل فرد، أو من قِبل مجتمع لغويّ أو لجنة لغويّة. وقد تمّ بناء المئات من اللُّغات الاصطناعيّة منذ أواخر القرن السّابع عشر. في البداية، كان الدّافع لتطوير لغات اصطناعيّة يستند إلى فكرة أنّه سيكون من الممكن إنشاء لغة مثاليّة لا تُظهر التّكرار، وعدم الانتظام وغموض اللُّغات الطّبيعيّة، وهذا من شأنه أن يُسهِّل التّفكير المنطقي. حيث تمَّ تطوير أنظمة رمزيّة مفصّلة من قِبلGottfried Wilhelm Leibniz ، JohnWilkins،George Dalgarno، وغيرهم. إنَّ هذه اللُّغات الاصطناعيّة الأولى لم تكن مبنيّة على موادّ لغويّة طبيعيّة، ولكنّها وجدت إلهامها في التّصنيف العلميّ والمنطق الرّسميّ. ولذلك كانت تُسمَّى لغات مسبقة. ظهر في القرن التّاسع عشر اهتمامٌ جديدٌ باللُّغات الاصطناعيّة، ولكن كان الدّافع هذه المرّة لتسهيل الاتّصالات الدّوليّة. وقد استُمدّت الهياكل اللُّغويّة للّغات الاصطناعيّة الّتي تعود إلى القرن التّاسع عشر من اللُّغات الطّبيعيّة القائمة؛ ولذلك فهي تُسمَّى اللُّغات الخلفيّة. إلّا أنّ هذه اللُّغات بُنيت لتختلف عن مصادرها اللُّغويّة (على سبيل المثال: الإسبانيّة، والألمانيّة، والإنجليزيّة) من خلال انتظام نحوي كامل. إنَّ لغة Esperanto الّتي تم بناؤها من قِبل الطّبيب البولنديZamenhof بين 1872 و1885، ربّما تكون هي اللُّغة الخلفيّة الأكثر شهرة والأكثر نجاحًا. ووفقا لـ (Ethno-Logue, 2002)، فإنّ لغة Esperanto لديها اليوم ما بين 200 و2000 من مستخدميها كلغة أولى، ومليونا مستخدم يستخدمونها كلغة ثانية في أكثر من مئة دولة (معظمهم من وسط وشرق أوروبا، والصّين، وشرق آسيا، وأمريكا الجنوبيّة، وجنوب- غرب آسيا). ومع ذلك، بالمقارنة مع اللُّغة الإنجليزيّة، الّتي يتحدث بها أكثر من 500 مليون، لم تُحقِّق Esperanto الوضع المقصود كلغة دوليّة. في حين تمّ تطوير Esperanto من قِبل شخص، وقد طُوِّرت Interlingua من قبل جمعيّة اللُّغات المساعدة الدّوليّة في عام 1951. وتُستخدم اليوم كلغة ثانية من قِبل بعض المتكلّمين، ولكن لا يوجد تقدير متاح لعدد المتكلّمين حتى الآن. لمزيد من التّفاصيل،
إنَّ مصطلح اللُّغة المساعدة Auxiliary Language موجودٌ أيضًا. انظر أيضًا BASIC English اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة